✨ كيف يبدأ؟ علاقة صداقة إلكترونية، أو رابط ملغوم، أو حتى اختراق لهاتفك.. ينتهي بحصول شخص مجهول على صور خاصة أو محادثات حساسة لك. ثم تبدأ الرسائل المرعبة: “ادفع لي وإلا سأنشر صورك لكل أصدقائك وعائلتك”.
⚠️ التأثير النفسي
الابتزاز الإلكتروني جريمة قذرة تلعب على وتر “الخوف” و”الفضيحة”. الضحية يعيش في رعب دائم، وقد يدفع مبالغ طائلة، ومع ذلك لا يتوقف المبتز عن الطلب.
🛡️ خطوات الوقاية والمواجهة
- لا ترسل ما قد يندمك: القاعدة الذهبية في الإنترنت: “لا ترسل أي صورة أو فيديو لا ترغب أن يراه العالم بأسره”. الثقة العمياء في الغرباء خطأ قاتل.
- كاميرا الويب: غطِ كاميرا اللابتوب بشريط لاصق عند عدم الاستخدام.
إذا وقعت في الفخ (لا سمح الله)
- لا تدفع ولا تتفاوض: الدفع يعني أنك “بنك” وسيطلب المزيد.
- لا تمسح الأدلة: احتفظ بلقطات الشاشة للتهديدات.
- أبلغ الجهات المختصة: الجرائم الإلكترونية في اليمن (أو بلد إقامتك) تتعامل مع هذه القضايا بسرية تامة.
💬 سؤال للمتابعين
برأيكم، ما هو السبب الرئيسي لانتشار الابتزاز؟ هل هو ضعف الوعي التقني أم الثقة الزائدة في الغرباء؟